كانت خواطري كالتالي
*ركبنا اتوبيس فخم جدا اول لبسة قصدى اول استخدام ربما لم نره من قبل ولن نراه مرة اخري لان وظيفة الاتوبيسات دى تقريبا المعسكرات وفقط
*وصلنا الساعه 1.30 تقريبا الى بور فؤاد حيث ارض المعهد ( معهد اعداد القادة ) محدش يسالنى قادة ايه وعن ايه هو كده وخلاص ولحد مارجعنا برده محدش فاهم قاده ليه وعن ايه وهنعمل ايه
بين بور سعيد وبو فؤاد
اعداء النظام ومخططى ومنفذى عمليات الهروب . للاسف الصورة واكله وشى*شعور مذهل واحنا بنعدى بالاتوبيس على المعدية فى وسط القناة وانت بين قارتين
نزلت على المعدية وانا فى قمة السعادة
*تذكرت خلالها قائمة ربما من عشرة اشخاص تصدرت القائمة أمي الغالية ثم ابي ثم اخى حسن ثم بعض اخواني واصدقائي
وددت لو هاتفتهم جميعا وانا اخطو بين قارتين لكن لم يسعنى الوقت الا ان اهاتف امي الغالية
نظر الي احد الاشخاص ( مش من فوج طنطا ) باستغراب شديد لكلامى لوالدتى ومدى حرصى على الحديث اليها وانا بين قارتين
قلت له انت خاطب ؟؟؟
قال لى لا
قلت له ولا حتى مأنتم ؟؟؟
فضحك ...قلت له .لو ناوى تخطبها كلمها وعرفها انك تذكرتها فى مكان جديد بالنسبه لك (واى مكان انه مكان على سطح الماء يفصل بين قارتين)
بص لى باستغراااااااااب ولسان حاله يقول ياعم هو لسه فى كده فى الدنيا ؟؟ ياعم الدنيا مبترحمش
للاسف مكلمش حد ساعتها فهمت انه مانتم للتسليه فقط مش للحب والزواج بعد ذلك
*فى المعهد حقيقة كان المسئولين على درجه عاليه من احترامنا وحسن ضيافتنا وتيسير كل امور السكن والاقامة
المعهد من خلفنا والمدرج من امامنا (( لا مفر ولا مناااااص ))*الاكل يوم نص فرخه ويوم قطعتين لحم بالاضافة للارز والخضار ومن ساعتها عرفت القاده بتوعنا بيطلعوا نايمين وكسلانين وطخان ليه؟
*اثناء طابور المساء بينزلوا العلم وقتها لازم كله يقف انتباه ومحدش يتكلم ولا كلمة وده كان اول انتباه ليا لرمز بلدى من ايام ماكنت فى 3 ثانوي ياريتهم يعملوا لنا علم فى الجامعة عشان نتذكر انتمائنا لوطنا كل يوم
*الطابور اعاد الى ذاكرتي (النظام) ووقفة الانتباه للعلم اعاد الى ذاكرتى (الانتماء)
طابور المساء الساعه 7 وعرفنا خلاله ان ده معسكر اعداد قاده يعنى مفيش خروجات مافيش فسح مافيش خروج من اسوار المعهد
ولسان حالنا احنا عمرنا مالتزمنا كده .. دا احنا بنبوز نظام اى رحلة بنطلعها .. على اخر الزمن نلتزم
ماخطر فى بالى وقتها خطر فى بال احمد سعيد واحمد مختار واحمد عبد ربه حيث تذكرنا مسلسل بريزن بريك ( الهروب الكبير )وبالفعل اعددنا كم فكرة للهروب من اسوار وبوابات المعهد
متقلقوش الخطط نجحت والحمد لله وهقول بعض الخطط المرة الجاية والحمد لله قدرنا نتسلل ونشتري ونتفسح بس للاسف قلبت بغم اخر يوم ودا دليل للهروب .. متصورين على شط القناة واخر حلاوة


*مشرف الفوج فهمنا ان اى تحرك لفوج طنطا بيكون رقم (6) حيث ترتيبها فى النشأة على مستوى جامعات مصر
الازهر.. القاهرة.. الاسكندرية ..عين شمس ..اسيوط.. طنطا .. وقال لنا هتلاقونا رقم 6 فى اى ترتيب
بادرته قائلا
يادكتور امال الزقازيق اتغدوا قبلنا ليه ؟؟؟
ضحك الجميع الا هو ربما من الصدمة
انتهى اليوم بالاستلقاء على السرير مبكرا لوجود طابور جرى فى الساعة السادسة اليوم الثاني
يتبع غدا .... تابعونا






